الفيديو يتقطّع، والتحميل بطيء، والمكالمات تنقطع في أهمّ لحظة — قبل أن تتّصل بمزوّد الخدمة غاضبًا أو تشتري راوتر جديدًا، جرّب هذه الإصلاحات. معظم مشاكل الواي فاي سببها إعدادات أو أماكن خاطئة، لا عتاد معطوب، والحلول أبسط ممّا تظنّ.

ضع الراوتر في المكان الصحيح

إشارة الواي فاي تضعف مع المسافة والجدران — فالراوتر المخبّأ في زاوية خلف التلفاز يخنق الإشارة. ضعه في مكان مرتفع ومكشوف في وسط البيت قدر الإمكان، بعيدًا عن الجدران الخرسانية والأجهزة المعدنية. نقل الراوتر مترين فقط نحو الوسط قد يضاعف التغطية في الغرف البعيدة.

أعِد التشغيل وحدّث البرامج

أطفئ الراوتر من الكهرباء لثلاثين ثانية ثم أعد تشغيله — هذه الخطوة البسيطة تحلّ نسبة مدهشة من مشاكل البطء المفاجئ. ثم تفقّد تحديثات برنامج الراوتر (الفيرموير) من صفحة إعداداته، فالتحديثات تحسّن الأداء وتسدّ ثغرات أمنية. إعادة التشغيل الأسبوعية عادة صحّية لأي راوتر — ضعها في روتينك.

غيّر القناة وتجنّب الازدحام

في الأبنية المزدحمة، عشرات الراوترات تتصارع على القنوات نفسها فتتداخل الإشارات. ادخل إعدادات الراوتر وجرّب قناة مختلفة (1 أو 6 أو 11 في نطاق 2.4GHz)، أو فعّل الاختيار التلقائي للقناة إن كان متاحًا. واستخدم نطاق 5GHz للأجهزة القريبة من الراوتر — أسرع وأقلّ ازدحامًا بكثير.

تطبيقات تحليل الواي فاي المجانية على هاتفك تُظهر القنوات المزدحمة حولك، فتختار الأنظف بثقة بدل التخمين.

قلّل الأجهزة المتصّلة وحسّن التغطية

كل جهاز متّصل — حتى الخامل — يستهلك جزءًا من سعة الشبكة. افصل الأجهزة التي لا تستخدمها، وأوقف التحديثات التلقائية والنسخ الاحتياطي السحابي أثناء العمل المهم. وللبيوت الكبيرة أو متعدّدة الطوابق، فكّر في موسّع إشارة أو نظام «ميش» يوزّع التغطية بالتساوي. الأولوية للأجهزة المهمّة: فعّل خاصية QoS في الراوتر لمنح مكالمات العمل والدراسة أولوية السرعة.

متى تحتاج ترقية حقيقية؟

إذا جرّبت كل ما سبق وما زالت السرعة دون المتّفق عليه في عقدك، قِس السرعة بكابل مباشر متّصل بالراوتر: إن كانت منخفضة أيضًا فالمشكلة من المزوّد نفسه — اتّصل به واطلب فحص الخطّ. وإن كان راوترك أقدم من خمس سنوات فقد حان وقت الترقية لمعيار أحدث. القاعدة: أصلح ما يمكن إصلاحه مجانًا أولًا، واشترِ الجديد فقط عندما يثبت القياس أنك تحتاجه فعلًا.